Featuredالرياضة

بالصور..دراجو مصر والعراق وفلسطين يقطعون الجبال السورية ضمن بطولة الأندية العربية

وسط أجواء من الحماس والمنافسة الودية، تتواصل منافسات البطولة العربية العاشرة للذكور لأندية الأبطال للدراجات، والأولى للإناث، المقامة في محافظة اللاذقية السورية، بمشاركة 8 أندية من مصر والعراق وفلسطين، بالإضافة إلى سوريا.

وتتضمن منافسات البطولة ثلاث مراحل، فرق ضد الساعة، وفردي ضد الساعة، وفردي عام، ويشارك بالبطولة أندية ” نوروز، الصناعة” من العراق، ونادي “هيئة قناة السويس” من مصر، ونادي “القدس” من فلسطين، وأندية “محافظة دمشق، اللاذقية، بردى” من سوريا.

عودة الألق”

أكد معاون وزير السياحة السوري المهندس نضال ماشفج خلال انطلاق البطولة في تصريح لوكالة “سبوتنيك” أهمية إقامة الفعاليات والأنشطة الرياضية المعتمدة ضمن الأجندة العربية والمحلية، في سوريا، لأنها تؤكد عودة الأخيرة إلى ألقها ومكانتها بوصفها دولة مهمة سياسياً ورياضياً وسياحياً.

ونوّه ماشفج إلى أهمية مشاركة أندية من مصر والعراق وفلسطين في هذه البطولة التي يقيمها الاتحاد الرياضي السوري بالتعاون مع الاتحاد الرياضي العربي، مبيناً أن العشرة الأوائل في ترتيب البطولات العربية سيحصلون على نقاط دولية تساعدهم في التأهل للبطولات العالمية والأولمبياد.

كرنفال عربي

أعرب المشاركون في منافسات البطولة عن سعادتهم بالقدوم إلى سوريا، منوهين بحسن التنظيم وحفاوة الاستقبال، بالإضافة لأجواء المنافسة الودية التي تسود بين الفرق المشاركة في البطولة.

المشاركة أميمة نيوف محترفة مع نادي “نوروز” العراقي قالت لـ”سبوتنيك”:

ليست هذه المشاركة الأولى لي في البطولة العربية، فأنا بطلة عرب بالمرتبة السابعة على مستوى قارة آسيا.. تنظيم البطولة مميز في ظل طبيعة ساحرة، وأتطلع لإحراز مرتبة متقدمة لفريقي.

بدورها، قالت المشاركة من نادي “القدس” الفلسطيني: أجواء حماسية بين الفرق المشاركة التي تتطلع جميعها للفوز بالمراكز الثلاثة الأولى، معربة عن سعادتها بالمشاركة بالبطولة في سوريا التي تنعم بالأمن والأمان.

وقالت المشاركة فاطمة شوك من نادي “المحافظة” الرياضي بدمشق: هذه أول مشاركة لي في بطولة تشارك فيها فرق من دول عربية، معربة عن سعادتها بأجواء الحماس التي تسود السباق.

بدوره، قال الحكم الدولي العراقي جمال حسين:
أول مرة أزور سوريا بوصفي حكماً دولياً، لكنني زرتها كثيراً في السابق، فانا أحب هذا البلد وشعبه الطيب، وأضاف: أتيت برفقة حكمين دوليين آخرين من العراق عن طريق البوكمال، وعندما وصلنا إلى محافظة حمص انتقلنا إلى اللاذقية، وكان الطريق آمناً وجميلاً حيث الطبيعة السورية الساحرة.

من جهته، قال عبد الخضر حسن مدرب نادي الحشد الشعبي ومدرب المنتخب العراقي:

سعداء بقدومنا إلى سوريا التي تعد البلد الثاني لأي مواطن عربي، منوهاُ بحسن التنظيم للبطولة وحفاوة الاستقبال الذين حظي به المشاركون العرب وكأنهم في بلدهم الأم.

وأضاف حسن: أجواء البطولة أشبه بالكرنفال العربي الذي تسوده الأجواء الأخوية، ونتمنى دوام التقدم والنجاح للشعب السوري الذي عانى الأمرين من الإرهاب، منوهاً بجمال الطبيعة السورية، خاصة اللاذقية التي تكتنز سحراً كبيراً يتحلى في جمال طبيعتها واعتدال طقسها.

زر الذهاب إلى الأعلى